Homeworld: Cataclysm : إستراتيجية تتحول الى اللحظية
Homeworld: Cataclysm (العالم الرئيسية: كارثة) المعروفة بشعبيتها الكبيرة ، لعبة إستراتيجية نظيفة تم تطويرها ونشرها بواسطة شركة Barking Dog / Sierra Entertainment , وتم نشرها وتوزيعها في 7 سبتمبر 2000 يستطيع الجميع تشغيليها على الحاسوب و .
Homeworld: Cataclysm من ألعاب بداية الألفية الثالثة تحديدا سنة 2000 ضمن تصنيف : Strategy و Real-Time .

الفئة العمرية والتصنيف لـ Homeworld: Cataclysm
الفئة العمرية
التصنيف
محتوى اللعبة مناسب لجميع الأعمار، قد تحتوي على عنف بسيط أو شخصيات كرتونية وخيال، أو لغة غير مرغوب فيها ولكن ليست بشكل متكرر. .
عمر اللعبة بالأيام :
تقييم لعبة Homeworld: Cataclysm
تقييم اللعبة على metascore ـ 89% (حسب 25 شخص ). تقييم اللعبة في شبكة gamefaqs ـ 4.38/5 (حسب 49 شخص) .
تقييم موقع الجيمرز العرب للعبة Homeworld: Cataclysm هو ـ: 8.83 من 10 (تقييمات النقاد)
الأجهزة التي تدعم Homeworld: Cataclysm حاليا
لكي تستمتع بالإستراتيجيةواللحظية في عالم العالم الرئيسية: كارثة تحتاج الى جهاز PC أو الى أحد الأجهزة التالية :
لقطات من اللعبة :


معلومات قد تهمك عزيزي الجيمر :
احصائيات امتلاك اللعبة :
هل تستحق لعبة اللحظية " Homeworld: Cataclysm " أن تمتلك نسخة منها في مكتبتك ؟ اليك احصائيات عن الجيمرز الذين امتلكوها قبلك :
أسلوب لعب Homeworld: Cataclysm
رأي الجيمرز : هل اللعبة سهلة أم صعبة ؟
108 شخص قاموا بلعب Homeworld: Cataclysm ـ, 50% منهم وجدوها شديدة الصعوبة . ترتيب اللعبة هو #9218 من حيث الصعوبة بين كل الألعاب ، بينما ترتيبها #2255 بين ألعاب الحاسب . ترتيب اللعبة بين ألعاب الإستراتيجية من حيث الصعوبة: 365 .
اذن هل تفوق الجيمرز على Homeworld: Cataclysm ؟
جرب اللعبة 60 جيمر، 73% منهم هزموا اللعبة .
كم من الوقت تحتاجه لانهاء Homeworld: Cataclysm :
احصائية متعلقة بالوقت الذي احتاجته عينة مكونة من 24 شخص لانهاء اللعبة (الوقت بالساعات).
24 جيمر هزموا اللعبة بمتوسط 33.1 ساعة .
تعتبر هذه اللعبة #9218 أطول لعبة على جميع الأجهزة ، ترتيبها #2307 كأطول لعبة من حيث وقت اللعب على أجهزة الحاسب .
من هم الأشخاص الذين ستعجبهم لعبة Homeworld: Cataclysm ؟
اذا راقت لك "Homeworld: Cataclysm" فمن المرجح أن تعجبك هذه الألعاب أيضا :




الألعاب الأخرى التي يلعبها نفس لاعبي Homeworld: Cataclysm:





0 التعليقات:
إرسال تعليق